تلك القِطَع الساحرة التي تهمس للزمان بأسرار الماضي النبيل. ليس مجرد دخان يتصاعد، بل هو روح المجلس؛ نغمته الأولى تبدأ مع استقبال الضيوف، تتسلل بهدوء لتغمر المكان بدفء يلامس الوجدان. هو عبق الكرم وسفير الألفة، ينسج من طيبه خيوطاً ذهبية تربط الحاضرين بلحظة سكون وجمال، تاركًا في الذاكرة أثراً لا يمحوه الوقت: رائحة العود الأصيل وحكايات تُروى في ضوء خافت.
